مجموعة لِبْنَة المحدودة
حكاية المطر.. وأثر الطين النجدى في قلب نجد، حيث تبدأ القصص مع هطول المطر على الأبواب والدرايش وأسطح البيوت الطينية القديمة، يتغير لون الطين ليتشرب قطرات الغيث ويتحول إلى درجة التوفي الدافئة والعميقة. ومع تعاقب الأيام ومرور الزمن، تتمازج النقوش الجصية البيضاء التي كانت تزين الحواف والعقود لتغدو أثراً خفيفاً ومسكوناً بالغموض.. لا يبدو جلياً إلا لمن يطيل النظر وتستهويه التفاصيل.
تصفية
تصفية
مسح